يعتني المنتدى بمجموعة من المواضيع العامة منها التربية و التعليم في سوريا
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الاستراتيجيات الدراسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 22/04/2012

مُساهمةموضوع: الاستراتيجيات الدراسية   09/05/12, 12:52 am

1 – استراتيجية التعلم ذي المعنى:
إن تحقيق تعلم ذي معنى أي تعلم قابل للاستبقاء في العقل والذاكرة والاستدعاء تكررها عند الحاجة إليها و الانتقال إلى المستوى التطبيقي والعملي يتطلب منك الحرص على أن يكون هدفك الأول والأخير للدراسة هو استيعاب ما تتعلمه و إدخاله في بنيتك العقلية ليصبح جزا لا يتجزأ منها.
2 – استراتيجية التعلم السطحي: إن الغاية الأساسية للدارس السطحي هي تحقيق تعلم سطحي يقوم على حفظ المعلومات أو استظهارها واسترجاعها في قاعة الامتحان للحصول على درجات ناجحة وتتسم الدراسة في إطار هذه الاستراتيجية بالسمات التالية:
• التركيز على الحفظ.
• النظر إلى المادة العلمية على أنها أجزاء متناثرة من المعلومات التي لا رابط بينها.
• الحفظ الآلي عن ظهر قلب دون الاهتمام بالمعنى أو الفهم.
• الشعور بالصعوبة والمشقة والخوف من الإخفاق في تحقيق النجاح.
• غياب التركيز على المفاهيم والمبادئ وعدم القدرة على الربط بينها.
فالتعلم السطحي إذن هو تعلم لا يساعد على تنمية القدرات والمهارات العقلية العليا اللازمة للفهم والتحليل والتركيب والتقييم.
3 – استراتيجية التعلم لضمان النجاح في الامتحانات: يستند الدارس الذي يتبنى هذه الاستراتيجية إلى تركيزه على معرفة ما يتطلبه الامتحان ليحصل الدارس على درجات عالية وقد تودي الدراسة باستخدام هذه الاستراتيجية إلى تحقيق تعلم جيد لكن ذلك يتوقف على طبيعة الامتحان ونوعية الأسئلة التي يضعها المدرسون والمقومون.
من أهم الأسس العامة للتدريس
مراعاة ميول التلاميذ بحيث يعطون من المواد ما يلائمهم ويتفق مع رغباتهم وبيئتهم واستعدهم كي يستفيدوا من الدراسة.
استغلال النشاط الذاتي للتلاميذ بأن تشرك التلاميذ معك في كل عمل تقوم به وتعطيهم فرصة للتفكير والعمل ، وتشجعهم على أن يعتمدوا على أنفسهم فيما يستطيعون القيام به في تعلمهم وبحوثهم ، وتوجه نشاطهم إلى الأشياء التي تناسبهم وتستغل النشاط الذي يظهرونه في أية ناحية من النواحي وترشدهم إذا أخطئوا ولا تتدخل في شئونهم غلا إذا كان هناك ما يدعو إلى التدخل .
التربية عن طريق اللعب بأن يجعل اللعب وسيلة للتربية ، فيتعلم الأطفال في أثناء لعبهم وخاصة في مرحلة الطفولة ، فلا يشعرون بذلك الضغط المميت ، ولا يقيدون بكثير من القيود التي تكون عقبة في سبيل حريتهم وإظهار مواهبهم ورغباتهم ، وبطريقة اللعب يستطيع التلاميذ القيام بالكثير من الأعمال في المدرسة التي تعد مملكة صغيرة للأطفال لا تفكر إلى فيهم وفي تهذيبهم وإدخال السرور في قلوبهم والنهوض بهم ؛ حتى يصلوا إلى الكمال أو ما يقربهم منه .
العمل بقاعدة الحرية المعقولة في التعليم وعدم إرهاق المتعلم بأوامر ونواهٍ لا حاجة إليها .
تشويق التلاميذ إلى العمل وترغيبهم فيه لا تنفيرهم منه حتى يعملوا برغبة ، فإن من يعمل برغبة لا يتعب .
مراعاة عالم الطفل والتفكير فيه قبل أي شيء آخر، والعمل لإعداده للحيـاة التي تنتظره بالجمع بين التعليم النظري والعملي.
إيجاد روح التعاون بأن يتعاون التلميذ مـع المـدرس والمدرس مع التلميذ والأب مـع المعلـم وبعبـارة أخرى البيت مع المدرسة للـنهوض بالمتعلم وبلوغ الغاية التي ننشدها من التربية والتعليم .
لتشجيع التلاميذ على أن يتعلموا بأنفسهم ويعتمدوا عليها ويثقوا بها في أعمالهم وبحوثهم وألا يستعينوا بالمدرس إلا عند الضرورة، والشعور بالصعوبة .

أهم أدوار المدرس

1 ) المدرس مصمما ومهندسا لعملية التعلم
إذا كان المدرس فيما قبل يقوم بتصميم درسه على جذاذات تحضير تركز على خطواته ومراحله الأساسية ومحتوياتها، وبمعنى آخر تركيزه على تخطيط التعليم،فإنه أصبح اليوم مطالبا ـ من أجل تطوير أدائه ـ بأن يقوم بعملية تصميم شامل وعام لمسارت التعلم أيضا، وذلك بإعداد ملف خاص بكل وحدة دراسية من وحدات المقرر، وأن يعمل على تصور وابتكار وضعيات مركبة ومحفزة ومثيرة أحيانا، بل ومستفزة في حدود الطاقة الاستيعابية والتمثلية للفئة المخاطبة، واقتراح آليات التبسيط والتوجيه، وإعداد وتنظيم فضاء التعلم، وتكوين مجموعات عمل متجانسة، وذلك في ضوء ما تتطلبه الكفاية أو الكفايات المراد تحقيقها، كما ينبغي أن يكون لديه تصور احتمالي لكيفية تدبير وضعية الاخفاق أيضا؛ فهو مصمم ومنفذ في نفس الآن، وهو يقوم بهذه المهام انطلاقا من المقرر الدراسي وتأسيسا عليه.

ويمكن أن يشتمل الملف الديداكتيكي المشار إليه، إلى جانب جذاذات الدروس، على كل الوثائق، والأوراق، والأدوات المتعلقة بالوسائل التعليمية، من شفافات، وصور توضيحية، ونصوص مدونة على شرائح مثلا، وقصاصات إخبارية، ومبيانات، أو إحصائيات، وما إلى ذلك مما يمكن استثماره في معالجة مفردات الوحدات الدراسية المقررة بكل مكوناتها في المادة، مستحضرا الخيط الناظم بينها (الدروس النظرية ـ التطبيقات ـ الأنشطة بالتأهيلي والدروس النظرية ودعامتي القرآن والحديث بالإعدادي بالنسبة لمادة التربية الإسلامية مثلا).

2) المدرس منشطا

من أهم أدوار المدرس في ظل بيداغوجيا الكفايات، التنشيط :
ونقصد به كل الطرق والأساليب والوسائل أو الوسائط والمعينات التي من شأنها تنشيط التعلم، والمضي به إلى أبعد الحدود الممكنة، عن طريق نهج أساليب تحفيز واستدراج المتعلمين إلى المشاركة في التعلم وأنشطته، فالمدرس هو الموجه لدفة التعلمات المطلوبة عبر درس من وحدة دراسية، أو عبر وحدة بأكملها، باعتباره المسؤول عن نجاح الدرس عن طريق تنويع أساليب التنشيط تبعا للوضعيات المقترحة.
فالتنشيط التربوي التعليمي هو توجيه لمسارات التعلم من أجل تحقيق الكفاية أو الكفايات المطلوبة وقد يؤدي التنشيط الناجح إلى اكتشاف قدرات بناءة لدى المتعلمين، يمكن استثمارها والاستفادة منها في الوصول إلى أبعد من الكفاية، وهو اكساب المهارة: التمهير.
هذا، ولا ينبغي اعتبار التحفيز ـ على أهميته الديداكتيكية ـ مجرد طرح إشكال أمام التلاميذ بداية الحصة، وانتظار استجابتهم لنقول بأن التحفيز قد آتى أكله، وحقق الانتباه المطلوب، وإنما على المدرس أن يدرك بأن التحفيز معناه خلق شروط محيطة تجعل التلاميذ يطرحون بأنفسهم الأسئلة، ومن ثم، تتحول المشكلة والبحث عن حلها إلى مسألة شخصية للتلاميذ، وليست مجرد استجابة لطلب المدرس .

3) المدرس مسهلا لعملية التعلم

إذا كانت القدرات أدوات لترجمة الكفايات، كما تعد في الآن نفسه أدوات ربط بين مكونات مختلف المواد الدراسية، والأسلاك التعليمية، لطبيعتها الامتدادية التي يمكن أن تشكل موضوع استدعاء من قبل المتعلم في كل لحظة، مادامت قد أصبحت مندمجة في خبراته الاستراتيجية.
إذا كان الأمر كذلك، فإن أهم أدوار المدرس في ظل بيداغوجيا الكفايات هو الاستكشاف، استكشاف القدرات لدى تلاميذه، الفطري منها والمكتسب، والعمل على تصحيح الخاطئ منها، أو تعزيز السليم، أو تطويرها نحو الأحسن، مما يساعد المتعلم على استخدامها وتسخيرها لتحقيق الكفاية، أو الكفايات المستهدفة في أية لحظة من لحظات حياته الدراسية والعامة.
وأكثر من هذا ـ وهو ما ينبغي التأكيد عليه هنا ـ هو أن المدرس في ظل هذه البيداغوجيا، أصبح ملزما بتمكين المتعلم من أدوات عمل، ومنهجيات، وأساليب، وطرق، واستراتيجيات، وكل ما من شأنه أن يساعد المتعلم على حسن القيام بدوره في عملية التعلم على الوجه الأكمل، بل ويسهلها في وجهه ، تمكينه منها عن طريق تمريرها إليه، وتدريبه عليها حتى تستدمج ضمن خبراته العملية، وجعلها بالتالي متاحة أمامه للاستفادة منها متى دعاه إليها داع ظرفي.

4) المدرس موجها لعملية التعلم

من أخطر وأهم الأدوار التي يضطلع المدرس في ظل بيداغوجيا الكفايات، دوره الفاعل في توجيه تعلم تلاميذه نحو الأهداف المرسومة للتعليمات، حتى لا تزيغ أو تحيد عما تم تخطيطه ورسمه لها بشكل مسبق، فهو موجه لدفة تعليمات تلاميذه، مسؤول على تحقيقها وترسيخها لديهم، وذلك باتخاذ كافة التدابير والوسائل والأسباب الكفيلة بتعزيز تلك التعليمات، وسيرها السليم نحو التحقق، بدفع كل المثيرات غير المرغوب فيها، أو المشوشة، وتعزيز الإيجابي، وحين التصرف في إدارة الخطأ مع حسن التخلص.

5) المدرس مكونا

الوظيفة التكوينية للمدرس من بين أهم الوظائف المنوطة به في إطار وظيفته التعليمية والتربوية، إذ هو المسؤول عن تبليغ مضامين وحدات المنهاج إلى المتعلم، والسهر على حسن تمثله لها، والأخذ بيده لتلمس حكمها وإدراك أبعادها الاجتماعية على كافة المستويات، وخلق فرص لتحقيق اقتناعه بجدواها في الحياة الاجتماعية وتشبعه بها حتى تنعكس من خلال سلوكاته وتصرفاته بشكل طبيعي، كما إن وظيفة المدرس الحديث لا تقف عند هذا الحد، بل تتعداه إلى البعد التربوي التهذيبي، وهي الوظيفة التي يبدو أن جل المدرسين اليوم قد تخلوا عنها بحجة إنهاء المقررات، والاستعداد للامتحانات، الأمر الذي أدى إلى ما أدى إليه من ضعف الوازع الخلقي لدى فئة عريضة من تلامذتنا اليوم، مما يستدعي رد الاعتبار للوظيفة التربوية للمدرسين وعدم الاقتصار على الوظيفة التعليمية فيما نرى.

6) المدرس مقوما

فهو المقوم لمفردات المقرر ككل، ومقيم لكل وحدة دراسية ومدى تحقق الكفايات المرتبطة بها، ومقيم لكل درس من دروس كل وحدة دراسية على حدة، تشخيصيا، ومرحليا، وإجماليا.
إنه في كل ذلك يقيم تعلمات تلاميذه، ويقيم الكفايات ومدى تحققها ، ويرصد الصعوبات والعوائق التي قد تحول دون تحققها ، كما يقيم المحتويات الدراسية ككل، مجسدة في مضامين مفردات الوحدات المقررة حسب المستويات المسند إليه تدريسها، إلى جانب مساهمته ـ باعتباره باحثا ـ في تقييم المناهج ومدى ملاءمتها مع المواصفات المحددة للمتعلم حسب مخرجات ومدخلات المستويات والأسلاك التعليمية، وكل ذلك فضلا عن كونه مجربا باستمرار.
وعلى العموم فإن موضوع تقويم الكفايات يبقى من بين المواضيع الشاسعة الدسمة ، وليس هذا العرض بالمجال المناسب لطرحه والتعمق فيه، وإننا وإن كنا نرى لصوقه الأكيد بالموضوع الذي نحن بصدده، فإننا نحبذ تخصيصه بورقة خاصة لأهميته، وذلك ما سنعمل عليه قريبا بحول الله تعالى.

7) المدرس منظرا

ومن بين أدوار المدرس التي تكتسي أهمية خاصة في الحياة المدرسية الحديثة، الدور التنظيري على المستويين البيداغوجي والديداكتيكي، من خلال اجتهاداته ومقترحاته الخاصة، سواء فيما يتعلق بالجوانب التنظيمية، أو الجوانب المرتبطة بأشكال الممارسة الديداكتيكية في مجال التخصص، وذلك عبر مختلف القنوات التنظيمية المتاحة أمامه من مجالس تعليمية، ومجالس الأقسام والتدبير، أو في إطار تدخلاته المختلفة على مختلف المستويات عبر علاقاته بمختلف الفاعلين التربويين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mathe.mathsboard.com
 
الاستراتيجيات الدراسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفيحاء :: حوارات عامة :: مواضيع خاصة بدورة دمج التكنولوجيا بالتعليم-
انتقل الى: