يعتني المنتدى بمجموعة من المواضيع العامة منها التربية و التعليم في سوريا
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 التعلم التعاوني -تعريفه و أنواعه-دور المعلم و الطالب فيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 22/04/2012

مُساهمةموضوع: التعلم التعاوني -تعريفه و أنواعه-دور المعلم و الطالب فيه   09/05/12, 12:28 am

في تعريف التعليم التعاوني يقال أنه :
" استراتيجية تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطلاب ضمن مجموعات غير متجانسة لتحقيق هدف تعليمي مشترك".
" مجهود شخصي ونشاط ذاتي يصدر عن المتعلم نفسه وقد يكون كذلك بمعونةٍ من المعلم وإرشاده".
" مجرد مجهود شخصي لمعونة شخص آخر على التعلم. والتعليم عملية حفزٍ واستثارةٍ لقوى المتعلم العقلية ونشاطه الذاتي وتهيئة الظروف المناسبة التي تمكن المتعلم من التعلم. كما أن التعليم الجيد يكفل انتقال أثر التدريب والتعلم وتطبيق المبادئ العامة التي يكتسبها المتعلم على مجالات أخرى ومواقف مشابهة" .


و يوجد ثلاثة أنواع من التعلم وهي:


التعلم الفردي، والتعلم التنافسي، والتعلم التعاوني.

• في التعلم الفردي:
يتدرب الطلاب على الاعتماد على انفسهم لتحقيق أهداف تعليمية تتناسب مع قدراتهم واتجاهاتهم وغير مرتبطة بأقرانهم من الطلاب. ويدخل ضمن هذا النوع من التعلم ما يسمى بالتعلم الذاتي. ويتم تقويم الطالب في هذا النوع من التعلم وفق محكات موضوعة مسبقاُ . وفي هذا النوع من التعلم تتاح الفرصة للطالب للعمل بشكل فردي لتحقيق أهدافه الخاصة وفي ضوء قدراته الخاصة ويتحدد مدى قربه أو بعده من معايير الامتياز التي حددت بشكل مسبق .
• وفي التعلم التنافسي:
يتنافس الطلاب فيما بينهم لتحقيق هدف تعليمي محدد يفوز بتحقيقه طالب واحد أو مجموعة قليلة. ويتم تقويم الطلاب في التعلم التنافسي وفق منحنى مدرج من الافضل إلى الأسواء .
• اما في التعلم التعاوني:

فيعد الطلاب بحيث يعملون مع بعضهم البعض داخل مجموعات صغيرة، ويساعد كل منهم الآخر لتحقيق هدف تعليمي مشترك ووصول جميع أفراد المجموعة إلى مستوى الإتقان. ويتم تقويم أداء مجموعة الطلاب وفق محكات موضوعة مسبقاً .


مفهوم التعلم التعاوني:

1- هو استراتيجية تدريس تتضمن وجود مجموعة صغيرة من الطلاب يعملون سوياً بهدف تطوير
الخبرة التعليمية لكل عضو فيها إلى أقصى حد ممكن.
2- وهو إحدى استراتيجيات التعلم القائم على العمل في مجموعات من اجل تحقيق هدف محدد بحيث يصبح كل فرد مسؤولا عن نجاح أو فشل المجموعة لذا يسعى كل فرد على التعاون مع باقي أفراد المجموعة من اجل تحقيق الهدف المشترك ليس على مستوى الجماعة فقط بل على المستوى الفردي أيضا.
3- يقوم التعلم التعاوني على تقسيم الطلبة إلى مجموعات صغيرة تعمل معاً من أجل تحقيق هدف أو أهداف التعلم الصفي ويعتمد التعلم التعاوني على إيجاد هيكلية تنظيمية لعمل مجموعة من الطلبة بحيث يشترك كل أعضاء المجموعة في التعلم وفق ادوار واضحة ومحددة ، مع التأكيد على أن كل عضو من المجموعة يتعلم المادة التعليمية.
وعلية فإن تنظيم التعلم التعاوني يقوم على ثلاثة مبادئ أساسية وهي:
أ‌- الاعتماد المتبادل الايجابي:
والتفاعل المباشر حيث إنجاح أعضاء مجموعة التعلم يعتمد على نجاح كل عضو فيها ، ونجاح كل عضو يعتمد عليه نجاح الآخرين هذا يتطلب أن يكون للمجموعة ككل هدف واحد تسعى إلى تحقيقه .
ويعتبر هذا العنصر من أهم عناصر التعلم التعاوني. فمن المفترض أن يشعر كل طالب في المجموعة أنه بحاجة إلى بقية زملائه وليدرك أن نجاحه أو فشله يعتمد على الجهد المبذول من كل فرد في المجموعة فأما ان ينجحوا سوياً أو يفشلوا سوياً. ويبنى هذا الشعور من خلال وضع هدف مشترك للمجموعة بحيث يتأكد الطلاب من تعلم جميع اعضاء المجموعة. كذلك يمكن من خلال المكافآت المشتركة لأعضاء المجموعة يتم بناء الشعور بالاعتماد المتبادل وذلك كأن يحصل كل عضو في المجموعة على نقاط إضافية عندما يحصل جميع الأعضاء على نسبة أعلى من النسبة المحددة بالاختبار. كما أن المعلومات والمواد المشتركة وتوزيع الأدوار جميعها تساعد على الاعتماد المتبادل الايجابي بين افراد المجموعة .
ب‌- المسؤولية الفردية :
وتعني مسؤولية الفرد عن تعلم المادة التعليمية المعنية و مساعدة أعضاء المجموعة على تعلمها ، وهذا يتطلب الاعتماد على الذات والثقة بقدراتها وتقويم الأداء الذاتي باستمرار .
بمعنى أن كل عضو من أعضاء المجموعة مسؤول بالإسهام بنصيبة في العمل والتفاعل مع بقية افراد المجموعة بإيجابية، وليس له الحق بالتطفل على عمل الآخرين.
جـ : الشعور بالمسؤولية :
كما أن المجموعة مسؤولة عن استيعاب وتحقيق أهدافها وقياس مدى نجاحها في تحقيق تلك الأهداف وتقييم جهود كل فرد من أعضائها. وعندما يقيم أداء كل طالب في المجموعة ثم تعاد النتائج للمجموعة تظهر المسؤولية الفردية. كما يمكن اختيار أعضاء المجموعة عشوائياً واختبارهم شفوياً إلى جانب إعطاء اختبارات فردية للطلاب، والطلب منهم كتابة وصف للعمل أو أداء أعمال معينه كل بمفرده ثم احضارها للمجموعة. ولكي يتحقق الهدف من التعلم التعاوني على أعضاء المجموعة مساعدة من يحتاج من أفراد المجموعة إلى مساعدة إضافية لإنهاء المهمة وبذلك يتعلم الطلاب معاً لكي يتمكنوا من تقديم أداء أفضل في المستقبل كأفراد.
مهارات التعاون والعمل الجماعي :
إن توفر مهارات العمل التعاوني والاجتماعي ضروري من اجل التفاعل الايجابي للمجموعة وهذا يتطلب تدريب المشاركين على ذلك . بحيث يلتزم كل فرد في المجموعة بتقديم المساعدة والتفاعل الايجابي وجهاً لوجه مع زميل آخر في نفس المجموعة. والاشتراك في استخدام مصادر التعلم وتشجيع كل فرد للأخر وتقديم المساعدة والدعم لبعضهم البعض يعتبر تفاعلاً معززاً وجهاً لوجه من خلال التزامهم الشخصي نحو بعضهم لتحقيق الهدف المشترك. ويتم التأكد من هذا التفاعل من خلال مشاهدة التفاعل اللفظي الذي يحدث بين افراد المجموعة وتبادلهم الشرح والتوضيح والتلخيص الشفوي.

أنواع التعلم التعاوني :
أ - المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية :

المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية هي "مجموعات قد تدوم من حصة صفية واحدة إلى عدة اسابيع. ويعمل الطلاب فيها معاً للتأكد من أنهم وزملاءهم في المجموعة قد أتموا بنجاح المهمة التعلمية التي أسندت إليهم. وأي مهمة تعلمية في أي مادة دراسية لأي منهاج يمكن أن تبنى بشكل تعاوني. كما أن أية متطلبات لأي مقرر أو مهمة يمكن أن تعاد صياغتها لتتلاءم مع المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية .
ب - المجموعات التعلمية التعاونية غير الرسمية :

المجموعات التعلمية التعاونية غير الرسمية تعرف "بأنها مجموعات ذات غرض خاص قد تدوم من بضع دقائق إلى حصه صفية واحدة. ويستخدم هذا النوع من المجموعات أثناء التعليم المباشر الذي يشمل أنشطة مثل محاضرة، تقديم عرض، أو عرض شريط فيديو بهدف توجيه انتباه الطلاب إلى المادة التي سيتم تعلمها، وتهيئة الطلاب نفسياً على نحو يساعد على التعلم، والمساعدة في وضع توقعات بشأن ما سيتم دراسته في الحصة، والتأكد من معالجة الطلاب للمادة فكرياً وتقديم غلق للحصة .
ج - المجموعات التعلمية التعاونية الأساسية :
المجموعات التعلمية التعاونية الأساسية هي "مجموعات طويلة الأجل وغير متجانسة وذات عضوية ثابتة وغرضها الرئيس هو أن يقوم أعضاؤها بتقديم الدعم والمساندة والتشجيع الذي يحتاجون إليه لإحراز النجاح الأكاديمي. إن المجموعات الأساسية تزود الطالب بالعلاقات الملتزمة والدائمة، وطويلة الأجل والتي تدوم سنة على الأقل وربما تدوم حتى يتخرج جميع أعضاء المجموعة .
التعلم التعاوني وأسلوب المجموعات :
يتميز التعلم التعاوني عن العمل في مجموعات صغيرة بخمس صفات هي:
1- لا بد أن يعتمد أفراد المجموعة على بعضهم البعض بإيجابية أثناء التعلم.
2- بالرغم من أن العمل يتم كمجموعة إلا أن كل فرد يسأل عن عمله كفرد وكعضو في المجموعة .
3- يتوقع من أعضاء المجموعة أن يساعد كل منهم الآخر ويؤازره ويشجعه على التعلم .
4- السلوك التعاوني بين أفراد المجموعة هو سلوك مقصود يعلمه له المعلم من خلال عرض
5- نموذج أمامهم والمشاركة معهم في التفاعل ثم متابعتهم وتقييم سلوكهم.
6- أثناء العمل في المجموعة يلاحظ الأفراد سلوك بعضهم البعض وبعد الانتهاء من العمل يتناقشون حول سلوك كل منهم في المجموعة السلبيات والايجابيات وما السلوك الذي ساعد المجموعة على الانجاز والسلوك الذي عوق العمل ويضعون معاً خطة لتحسين أدائهم
طرق بناء الاعتماد الايجابي المتبادل بين الطلبة:
1- يضع المعلم أعمال وادعاءات معينة على كل عضو أن ينجز شيئاً منها حتى تكون المجموعة ناجحة
2- تعيين الأدوار وذلك بان يحدد لكل عضو دور يتحمل فيه مسؤولية القارئ- المسجل- المشجع – الملاحظ - الملخص - العارض
3- يمكن للمعلم تحقيق الاعتماد الايجابي المتبادل بين أفراد المجموعة من خلال :
أ‌- المشاركة في المكافأة :
عندما يحصل كل فرد في المجموعة على نفس المكافأة عندئذ فالكل يكافأ أو لا يكافأ . فمثلاً يكافأ بجائزة ، أو درجات زيادة ، أو وقت راحة أطول ، أو وضع الأسماء في قائمة التشريفات أو تسمية المجموعة باسم مميز، أو منح مكافأة جماعية . مع الانتباه إلى ضرورة استخدام عبارات المدح والتشجيع .
ب‌-المشاركة في الموارد:
توزيع الأعمال على أفراد المجموعة فيتولى كل منهم انجاز جزء من العمل أو مرحلة موضوع التقييم:
ثم تجمع وتقيم باسم المجموعة . ومنها:
* توزيع أجزاء العمل على أفراد المجموعات
* توزيع ادوار محدودة على أفراد المجموعة أثناء العمل
* اختيار عشوائي لأحد أفراد المجموعة لينيب عن المجموعة في التقويم أو التصحيح
إجراءات بناء المسؤولية الفردية :
أ- لبيان إجراءات المسؤولية الفردية لابد من توضيح الفرق بين المسؤولية في التعلم التعاوني عنها في
التعلم التفكيري ( المجموعات ) :
1- التعلم التعاوني مبني على المشاركة الايجابية بين أعضاء المجموعة وعليه فإن عضو المجموعة مسؤول تجاه بقية أعضائها بعكس، التعلم التقليدي فهو غير مسؤول عن أداء المجموعة عموماً .
2- في الغالب مجموعة التعلم التعاوني متباينة في القدرات والسمات الشخصية في حين مجموعة التعلم التقليدي متماثلة في القدرات.
3- مسؤولية قيادية لكل عضو في التعلم التعاوني والمسؤولية القيادية لرئيس المجموعة الذي يتم تعيينه .
4- الارتقاء بتحصيل كل عضو في المجموعة في التعلم التعاوني في حين في التعلم التقليدي الهدف إكمال المهمة المكلفين بها .
5- المهارات الاجتماعية - القيادة- بناء الثقة- المسؤولية – الاتصال - التعاون - أساس في التعلم التعاوني وفي التقليدي لا يفترض وجودها
6- يتدخل المعلم في التعلم التعاوني في حين يندر تدخله في التقليدي .
ب- ويمكن للمعلم تطبيق مبدأ المسؤولية الفردية بعدة طرق منها :
1- يجري اختبارا ويجيب كل طالب منفردا.
2- يختار احدهم بطريقة عشوائية ويوجه إليه سؤالا.
3- يطلب من احد طلبة المجموعة أن يشرح لزملائه كيف قامت مجموعته لتحقيق الهدف المطلوب منهم .
4- تحديد قدر المجهود الذي يسهم به كل فرد لعمل المجموعة.
5- تقديم التغذية الراجعة للمجموعات والأفراد .
6- مساعدة المجموعات على تجنب المجهودات المتكررة بواسطة أفرادها .
7- التأكيد على كل فرد في مسئولية الناتج النهائي .
المهارات الاجتماعية في التعلم التعاوني :
1- يتقبل وجهات النظر المختلفة .
2- تتحسن المهارات اللغوية والقدرة على التعبير .
3- يتعلم قيماً تعاونية مثل اتخاذ القرار احترام الذات العمل بروح الفريق تحمل المسؤولية التزام الدور.
4- يزيد من استقلالية الطلاب عن المعلم ومن مساهماتهم الصفية .
خطوات بناء التعلم التعاوني :
1- البدء باستخدام المجموعات التعاونية .
2- كون المجموعات على أن تحتوي كل مجموعة على طلبة من مستويا تحصليه ثلاثة :
" العليا - المتوسطة - المتدنية ". وكلما كان عدد المجموعات اصغر كانت انجح .
3- دع الطلبة يدرب بعضهم بعضاً على تعلم المادة .
4- عين دوراً أو ووظيفة لكل طالب وتشتمل الأدوار المحتملة
" القارئ، المسجل ، المشجع ، الفحص، الملاحظ، الملخص، المعارض" .
طبعاً في نهاية هذه المرحلة من النشاط يجب على كل الطلاب أن يستوعبوا المفهوم الجديد و أن يسجلوه عندهم في سجل تعلمهم الذاتي.
5- ارصد واطرح أسئلة في أثناء عمل الطلبة واطلب من التلاميذ ان يوضحوا ما تعلموه أو العمل المطلوب
أو كيفية أداء ما تعلموه.

دور الطالب في التعلم التعاوني :

في التعلم التعاوني يسند لكل عضو في المجموعة دور محدد . هذه الأدوار توزع ليكمل بعضها بعضاً، ومن الأفضل أن يقوم المعلم نفسه بتوزيع الأدوار على الطلاب Learning Group)) بدلا من ترك الأمر للطلاب. Social Group) ) ومن أمثلة تلك الأدوار ما يلي:
1- القياديLeader) ) ودوره شرح المهمة وقيادة الحوار والتأكد من مشاركة الجميع.
2- المسجل( (Recorderويقوم بتسجيل الملاحظات وتدوين كل ما تتوصل إليه المجموعة من نتائج
ونسخ التقرير النهائي .
3- الباحثResearcher ويتلخص دوره في تجهيز كل المصادر والمواد التي تحتاج إليها المجموعة
أدوار أخرى للطالب:
1-مشاركته للآخرين في الأفكار والمشاعر على أن يكون لديه القدرة على تقبل أفكار ومشاعر الآخرين0
2-تعبيره عن الفكرة بوضوح وبفاعلية بحيث يفهمها الآخرون بسهولة 0
3- توجيه الآخرين نحو إنجاز المهام مع الاحتفاظ بالعلاقات الطيبة والإيجابية بين الأفراد0
4-حل الخلافات بين الأفراد وما قد يحدث من سوء تفاهم بينهم أو تعارض بين آرائهم0
5-تقديره للمساهمة مع الآخرين في العمل والتخلي عن الأنانية والتحيز0
6 - تنشيطه للخبرات السابقة وربطها بالخبرات والمواقف الجديدة 0
7- جمعه للمعلومات والبيانات وتنظيمها0
8- تنظيمه للخبرات وتحديدها وقيامه بصياغتها0

دور المعلم في التعلم التعاوني :
دور المعلم في التعلم التعاوني هو دور الموجه لا دور الملقن . وعلى المعلم اتخاذ القرارات ، وذلك :
أ - أن يحدد - المعلم - المهارات التعاونية والمهام الاكاديمية التي يريد أن يحققها الطلاب في
نهاية الفترة من خلال عمل المجموعة. وعليه أن يبدا بالمهارات والمهمات السهلة .
ب – و أن يقرر عدد الطلاب في المجموعة الواحدة، والى أن يتقن الطلاب مهارات التعاون
على المعلم أن يبدأ بتكوين مجموعات صغيرة من طالبين أو ثلاثة ثم يبدأ بزيادة العدد حين
يتدرب الطلاب على مهارات التعاون إلى أن يصل العدد ستة طلاب في المجموعة
الواحدة .
ج - ويتخذ القرار بتحديد الأهداف التعلمية وتشكيل المجموعات التعلمية. كما أن عليه شرح
المفاهيم والاستراتيجيات الأساسية. ومن ثم تفقد عمل المجموعات التعليمية وتعليم الطلاب
مهارات العمل في المجموعات الصغيرة. وعليه أيضاً تقييم تعلم طلاب المجموعة باستخدام
أسلوب تقييم محكي المرجع .
ويشتمل دور المعلم في المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية على :
1- اتخاذ القرارات
2- تقرير عدد أعضاء المجموعة
3- تعيين الطلاب في مجموعات : يعين المعلم طلاب المجموعة عشوائياً. على أن المجموعات غير المتجانسة أفضل وأكثر قوة من المجموعات المتجانسة. فعلى المعلم اختيار طلاب المجموعة من فئات الطلاب المختلفة ولتكن قدراتهم ومستوياتهم الاكاديمية مختلفة أيضاً .
4- ترتيب غرفة الصف لكي يكون التواصل البصري سهلاً، على المعلم توزيع الطلاب داخل غرفة الصف بحيث يجلس طلاب كل مجموعة متقاربين في مقاعدهم .
5- التخطيط للمواد التعليمية : عندما يشترك طلاب المجموعة الواحدة في مصدر تعلم واحد أو تتوزع أجزاء المصدر الواحد-إن أمكن- بين طلاب المجموعة الواحدة يتحقق هدف من أهداف التعلم التعاوني. لذلك يحسن بالمعلم أن يعطي على سبيل المثال ورقة واحدة يشترك بها كل أفراد المجموعة أو يجزئ المادة ويوزعها بين أعضاء المجموعة بحيث يتعلم كل طالب جزء ويعلمه بقية المجموعة .
6- تعيين الأدوار لضمان الاعتماد المتبادل : تعيين الأدوار بين أفراد المجموعة الواحدة يعزز الاعتماد المتبادل الايجابي بينهم. فعلى المعلم توزيع الأدوار بين طلاب المجموعة الواحدة لكي يضمن أن يقوم الطلاب بالعمل سوياً حيث كل طالب يسهم بدوره كأن يكون قارئ أو مسجل أو مسؤول عن المواد وهكذا .

7- إعداد الدروس : يتمثل دور المعلم بالإعداد للدرس التعاوني، وعليه توضيح الأهداف في بداية الدرس وشرح المهمة الأكاديمية للطلاب لكي يتعرفوا على العمل المطلوب منهم أدائه. ويعرّف المعلم المفاهيم الأساسية ويربطها مع خبراتهم السابقة. ويشرح المعلم إجراءات الدرس ويضرب الأمثلة ويطرح الأسئلة للتأكد من فهمهم للمهمة الموكلة إليهم .
8- بناء الاعتماد المتبادل الايجابي : الاعتماد المتبادل الايجابي من أهم أسس التعلم التعاوني فبدونه لا يوجد تعلم تعاوني.
وعلى المعلم شرح وتوضيح أن على الطلاب أن يفكروا بشكل تعاوني وليس فردي، ويشعرهم بأنهم يحتاجون إلى بعضهم البعض. فيشرح لهم مهماتهم الثلاث لضمان الاعتماد المتبادل الإيجابي وهي: مسؤولية كل فرد لتعلم المادة المسندة إليه، ومسؤولية التأكد من أن جميع أعضاء المجموعة تعلموا ما أسند اليهم من مهام، ومسؤولية التأكد من تعلم جميع طلاب الصف لمهامهم بنجاح. والاعتماد المتبادل الإيجابي يكون عن طريق تحقيق الهدف المشترك، و الحصول على المكافاة المشتركة، والمشاركة باستخدام المصادر والأدوات، وتشجيع افراد المجموعة بعضهم البعض .
9- بناء المسؤولية الفردية : يجب أن يشعر كل فرد من افراد المجموعة بمسؤوليته الفردية لتعلم المهام والمهارات الأكاديمية المسندة للمجموعة. كما أن عليه مساعدة أعضاء المجموعة الآخرين والتعاون والتفاعل معهم إيجابياً. ويتم التأكد من قيام الأفراد بمسؤولياتهم عن طريق اختيار أعضاء المجموعة عشوائيا ليشرحوا الإجابات، وإعطاء اختبارات تدريبية فردية، والطلب من الأفراد بأن يحرروا الأعمال الكتابية لبعضهم البعض، وأن يعلموا بقية افراد المجموعة ما تعلموه، واستخدام ما تعلموه في مواقف مختلفة .
10- بناء التعاون بين المجموعات : من مهام المعلم أيضاً، تعميم النتائج الإيجابية للتعلم التعاوني على الصف بأكمله. وعلى المعلم بناء التعاون بين المجموعات في الصف الواحد عن طريق وضع أهداف للصف بأكمله إضافة للأهداف الفردية والزمرية، وإعطاء علامات إضافية إذا حقق الصف بأكمله محكاً للتفوق تم وضعه مسبقاً. كذلك عندما تنتهي مجموعة ما من عملها يطلب المعلم من المجموعة البحث عن مجموعة أخرى انجزت عملها ومقارنة نتائجها وإجاباتها بما توصلت إليه المجموعة الأخرى. ومن الممكن أيضاً الطلب من المجموعة التي انهت مهمتها ،البحث عن مجموعة لم تنه عملها بعد ومساعدتها لإنجاز مهامها .
11- شرح محكات النجاح : يبني المعلم ادوات تقويمه للطلاب على أساس نظام محكي المرجع. فالطلاب يحتاجون معرفة مستوى الأداء المطلوب المتوقع منهم. فالمعلم قد يضع محكات الأداء بتصنيف عمل الطلاب حسب مستوى الأداء. فمثلاً من يحصل على 90% أو أكثر من الدرجة النهائية يحصل على تقدير "أ"، ومن يحصل على علامة 80% إلى 89% يحصل على تقدير "ب" ولا تعتبر المجموعة أنهت عملها إلا إذا حصل جميع أفرادها على 85%. كذلك من الممكن وضع المحك على أساس التحسن في الأداء عن الأسبوع الماضي، أو الحصة الماضية، وهكذا. وقد يضع المعلم المحك "أن يظهر جميع أفراد المجموعة إتقانهم للمادة، ومن الأفضل تحديد مستوى الإتقان، كأن يكون بنسبة 95% أو أكثر.
12- تحديد الأنماط السلوكية المتوقعة : على المعلم تعريف "التعاون" تعريفاً إجرائياً بتحديد أنماط السلوك المرغوبة والملائمة لمجموعات التعلم التعاونية. فهناك أنماط سلوكية ابتدائية مثل البقاء في المجموعة وعدم التجول داخل الصف، والهدوء، والالتزام بالدور. وعندما تبدأ المجموعة بالعمل فيتوقع من كل فرد من أفراد المجموعة ما يلي:
1 . شرح كيفية الحصول على الإجابة.
2 . ربط ما يتعلمه حالياً بخبراته السابقة.
3 . فهم المادة والموافقة على ما يطرح من إجابات.
4 . تشجيع الآخرين على المشاركة والتفاعل.
5 . يستمع جيداً لبقية أفراد المجموعة.
6 . لا يغير رأيه إلا عندما يكون مقتنعاً منطقياً.
7 . ينقد الأفكار وليس الأشخاص .

13- تعليم المهارات التعاونية : على المعلم أن يعلم الطلاب المهارات التعاونية بعد أن يعتادوا على العمل ضمن المجموعات. يختار المعلم إحدى المهارات التعاونية التي يرى أنهم يحتاجونها ويعرفها بوضوح ثم يطلب من الطلاب عبارات توضح استخدام هذه المهارة، ويشجع الطلاب على استخدام تلك المهارة حتى يؤدوها بصورة ذاتية. وهكذا يعلم مهارة أخرى ويلاحظ السلوك الدال عليها ويمتدح الطلاب على أداءها، مع الأخذ بعين الاعتبار التشجيع، وطلب المساعدة، والتلخيص، والفهم .
14- التفقد والتدخل
15- ترتيب التفاعل وجهاً لوجه على المعلم أن يتأكد من أنماط التفاعل والتبادل اللفظي وجهاً لوجه بين الطلاب من خلال وجود التلخيص الشفوي، وتبادل الشرح والتوضيح .
16- تفقد سلوك الطلاب : يتفقد المعلم عمل المجموعات من خلال التجوال بين الطلاب أثناء انشغالهم بأداء مهامهم وملاحظة سلوكهم وتفاعلهم مع بعضهم البعض وفيما إذا كانوا قد فهموا ما أوكل لهم من مهام، وكيفية استخدامهم للمصادر والأدوات. ويقوم المعلم على ضوء ذلك بإعطاء تغذية راجعة وتشجيع الاستخدام الجيد للمهارات وإتقان المهام الأكاديمية .
17- تقديم المساعدة لأداء المهمة : على ضوء ما يلاحظه المعلم أثناء تفقده لأداء الطلاب وعند إحساسه بوجود مشكلة لديهم في أداء المهمة الموكلة إليهم يقدم المعلم توضيحاً للمشكلة وقد يعيد التعليم أو يتوسع فيما يحتاج الطلاب لمعرفته .
18- التدخل لتعليم المهارات التعاونية :في حال وجود مشكلة لدى الطلاب في التفاعل فيما بينهم، يستطيع المعلم أن يتدخل بأن يقترح إجراءات أكثر فاعلية .ويمكن له أن يتدخل في المواقف التي يكون تدخله فيها ضروريا ، مثل :
*الحالات التي يسيطر فيها أفراد قلائل على الجماعة0
*الحالات التي ينعزل فيها بعض الأفراد عن المشاركة0
*الحالات التي تعجز فيها المجموعة تماما عن التقدم0
*الحالات التي تخلق فيها الجماعة موقفا فوضويا أو خارجا عن المألوف0
*الحالات التي يتضح فيها قصور المجموعة فيها عن امتلاك المتطلبات المسبقة لإنجاز المهمة موضع الدراسة0
19- التقييم والمعالجة: يعطي المعلم اختبارات للطلاب، ويقيم أداء الطلاب وتفاعلهم في المجموعة على أساس التقييم المحكي المرجع.
كما يمكن للمعلم الطلب من الطلاب أن يقدموا عرضاً لما تعلموه من مهارات ومهام.
وللمعلم أن يستخدم أساليب تقييم مختلفة، كما يستطيع أن يشرك الطلاب في تقييم مستوى تعلم بعضهم بعضا ومن ثم تقديم تصحيح وعلاج فوري لضمان تعلم جميع أفراد المجموعة إلى أقصى حد ممكن .
20- معالجة عمل المجموعة : يحتاج الطلاب إلى تحليل تقدم أداء مجموعتهم و مدى استخدامهم للمهارات التعاونية. وعلى المعلم تشجيع الطلاب أفراداً أو مجموعات صغيرة أو الصف بأكمله على معالجة عمل المجموعة وتعزيز المفيد من الإجراءات والتخطيط لعمل أفضل. كما على المعلم تقديم تغذية راجعة وتلخيص الأشياء الجيدة التي قامت المجموعة بأدائها .
21- تقديم غلقاً للنشاط :يقوم المعلم بتشجيع الطلاب على تبادل الإجابات والأوراق وتلخيص النقاط الرئيسية في الدرس لتعزيز التعلم. كما يشجع الطلاب على طرح الأسئلة على المعلم. وفي نهاية الدرس يجب أن يكون الطلاب قادرين على تلخيص ما تعلموه ومعرفة المواقف التعلمية المستقبلية التي يستخدمون فيها ما تعلموه .

وخلاصة دور المعلم :
1- يعمل باستمرار على جعل العمل مهارات حياتية قيمة للطلبة .
2- يؤكد على الوقت المخصص للإنجاز .
3- يقدم إجراءات إتمام التعيين .
4- يقدم المديح والدعم للطلبة .
5- يتدخل في عمل المجموعات إذا كان ذلك ضروريا .
مميزات التعلم التعاوني : أثبتت الدراسات والأبحاث النظرية والعملية فاعلية التعلم التعاوني. وأشارت تلك الدراسات إلى أن التعلم التعاوني يساعد على :
(1) رفع التحصيل الأكاديمي
(2) التذكر لفترة أطول
(3) استعمال أكثر لعمليات التفكير العلمي
(4) زيادة الأخذ بوجهات نظر الآخرين
(5) زيادة الدافعية الداخلية و زيادة الحافز الذاتي نحو التعلم
(6) زيادة العلاقات الإيجابية بين الفئات غير المتجانسة
(7) تحسن اتجاهات الطلاب نحو المنهج، التعلم ، والمدرسة
(Cool تكوين مواقف أفضل تجاه المعلمين
(9) احترام أعلى للذات و زيادة ثقة الطالب بذاته
(10) ينمي المهارات الاجتماعية : التعاون ـ التنظيم ـ تحمل المسئولية ـ المشاركة .
(11) ينمي ويعزز التفاعل الإيجابي بين التلاميذ، مما يساهم في نمو القدرات الإبداعية لديهم.
(12) زيادة التوافق النفسي الإيجابي، وانخفاض المشكلات السلوكية بين الطلاب .
(13) تأكيد القيمة التي تركز على العمل
(14) نمو مهارات التعاون بين الطلاب و اكتساب مهارات تعاونية أكثر .
(15) يقلل من القلق والتوتر عند بعض التلاميذ وبخاصة الصغار .
(16) يخفف من انطوائية التلاميذ "خاصة في نهاية المرحلة المتوسطة أو بداية المرحلة
الثانوية
(17) ينمي القدرة على تطبيق ما يتعلمه الطلاب في مواقف جديدة0
(18) ينمي القدرة على حل المشكلات ومهارات اتخاذ القرارات0
(19) يؤدي إلى تحسين المهارات اللغوية والقدرة على التعبير
(20) يؤدي إلى تزايد القدرة على تقبل وجهات النظر المختلفة0
(21) يؤدي إلى تناقض التعصب للرأي والذاتية وتقبل الاختلاف بين الأفراد0
(22) إنماء التقدير والتعاون والعلاقات الشخصية بين الأفراد0
معوقات التعلم التعاوني :من عوائق التعلم التعاوني ما يلي:
1. عدم حصول المعلمين على التدريب الكافي لاستخدام التعلم التعاوني .
2. ضيق مساحة الصفوف مع كثرة أعداد الطلاب في الصف الواحد ، يضاف إلى ذلك نوع أثاث
الفصل من الكراسي والطاولات.
3. الخوف من التجريب .
4. نقص الأدوات والأجهزة .
5. الخوف من فقدان إدارة الصف لقلة مهارات المتعلمين .
6. سلبية بعض التلاميذ ، و عدم الالتزام والمشاركة في العمل من بعض الطلبة .
7. رغبة بعض الطلبة في العمل الفردي فقط واحتكار الأعمال بشكل فردي .
8. عدم وجود وقت كاف للتفاعل بين أعضاء المجموعة .
9. غموض التفاعل بين أعضاء المجموعة .
10. عدم مشاركة التلاميذ في عمليات التفاعل.



[/b]
[/font][/right]
[/size][/b][/color][/font]
[/color][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mathe.mathsboard.com
 
التعلم التعاوني -تعريفه و أنواعه-دور المعلم و الطالب فيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفيحاء :: حوارات عامة :: مواضيع خاصة بدورة دمج التكنولوجيا بالتعليم-
انتقل الى: