يعتني المنتدى بمجموعة من المواضيع العامة منها التربية و التعليم في سوريا
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الرياضيات المسلمات
المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 حكم حمل المصاحف في الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 22/04/2012

مُساهمةموضوع: حكم حمل المصاحف في الصلاة   13/07/13, 12:37 pm

حكم حمل المصاحف في الصلاة
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة حمل المصاحف في صلاة التراويح ، وعمت في المساجد كبيرها وصغيرها، مدنيّها وريفيّها ، من الصغار والكبار ،والجهلة والمتعلمين ، والجادّين والمقلد ين ، ورافق ذلك
جملة من المفاسد الشرعية الكبيرة مع غفلة جمهور الناس عنها ، اعتمادا على سكوت بعض العلماء وأئمة المساجد عن إنكارها ، وعلى تشجيع آخرين عليها ناظرين إلى بعض المصالح مع غض الطرف عما فيها من المخالفات في التطبيق من شريحة واسعة لا يمكن ضبطها من الناس بدءا من عمر السادسة .
وقد كنت ممن لاحظ هذه المفاسد في العمل بها منذ فترة مبكرة منذ أكثر من تسع عشرة سنة عندما كانت محصورة في بعض المساجد الجامعة الكبيرة التي يقصدها الناس لأداء صلاة التراويح في الشام ويقرأالإمام فيها كل ليلة جزءا من القرآن الكريم ، وكنت أتوجه إلى الأئمة الأفاضل لهذه المساجد ساردا لهم بعض الصور التي يرتكبها المصلون خلفهم ، ومناشدا لهم أن ينبهوا الناس إلى ما في ذلك من المخالفات ،فكان الجواب أن الناس يتعلمون بذلك قراءة القرآن الكريم ، وأن المذهب الشافعي يجيز ذلك ، وكنت أتعجب غاية العجب من هذه الأجوبة وكيف تصدر عن أولئك الأفاضل وهم لايجهلون أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ،وأن صورإهانة المصحف التي يرتكبها كثير من المصلين حرام من الفعل لاينبغي أن يتوقف فيه أي مسلم ولايمكن أن يبيحها أي مذهب من المذاهب الباقية أو البائدة ، بل إن المباح قد يحرم على الجميع سدا للذريعة إذا أدى العمل به إلى محرم،هذا فضلا عن ارتكاب بعض المصلين مايبطل الصلاة من كثرة حركات أو غلط في كيفية السجود، ولم يكن هذا الموقف السلبي من أولئك الأئمة ليمنعني من مراجعتهم وتذكيرهم بذلك في أعوام مختلفة ، ولكن دون جدوى ، وكانت الممارسات الخاطئة من قبل المصلين تتطوروتفشو سنة بعد أخرى ، وكانت دائرة انتشار الظاهرة تتسع حتى وصلت إلى ماهي عليه والعياذ بالله تعالى، دون نكير من أحد فيما أعلم ، مما يدل على تبلد في أحاسيس الأمة علماء وعوام ، وقد نبهت إلى ذلك في بعض الخطب بجامع بني أمية بشكل مقتضب ، كما كنت أذكر لبعض طلابي مافي هذه الظاهرة من المخالفات في بعض الدروس في المعاهد الشرعية ، وكم كنت أتألم عندما أقصد بعض المساجد في رمضان وبينما أنا أعيش حالة الصلاة إذ يقع طرفي على مصحف شريف خلف قدميّ ،ولاأدري بعد ذلك كيف أتمم الصلاة ، وأسلم منها وأنا في حالة ذهول ، وسرعان ماكنت أبادر للسلام على الإخوة المصلين ذاكرا لهم مافي عملهم من المخالفات فكان بعضهم يهزأمن كلامي ويتسائل هل أنا أعلم من إمام المسجد ؟!، فكنت أسأله وهل سألت الإمام عن حكم ما تفعله فأجابك بالجواز ؟ فيقول : ولكنه لم ينكر ذلك ولم ينبه عليه وهذا دليل على الجواز ، وكان بعضهم ينظر إليّ دون مبالاة وكأنه لا أحد يكلمه ، وبعضهم كان يستمع باهتمام واحترام لما أقول غير أنه في النهاية لا يغير شيئا مما كان عليه ،إلى أن صرت أرى الصغار بصف واحد كل منهم يحمل مصحفا يكاد يسقط من يده يهوي به إلى السجود واضعا له بين أرجل المصلين ، بعد أن كان بين فخذيه في الركوع ، وعندما كنت أنبه بعض الصغار كان بعضهم يبتسم ببراءة قائلا: ولماذا يفعل الكبار ذلك إذا لم يكن جائزا !؟ فكان هذا مما يشجعني على الكتابة في الموضوع وتحرير هذه المسألة وكشف اللبس بين ما يجيزه الشافعية من النظر في المصحف وبين ما يعمل به حاليا من صور المخالفات عند حمل المصحف ، فأستعين بالله تعالى وأقول :
أولا : وصف ما يجري من صور العمل بهذه الظاهرة في صلاة التراويح في هذا العصر:
يحمل المصلي المصحف أثناء الصلاة ويتتبع قراءة الإمام في الموضع الذي وصل إليه، وذلك برفع يده اليمنى إلى الأمام طيلة القيام ، وتقليب الصفحات بأصابعه أحيانا ، وعند الركوع يضع بعضهم المصحف تحت إبطه ، وأكثرهم يهوي به معه إلى الركوع واضعا له بين الفخذين ، وبعضهم يضعه في جيبه إذا كان صغيرا،وبعضهم يضعه بجواره على ركن ونحوه إن كان بأول الصف
بينما ينظر بعض المصلين من الصف الأول في مصحف كبير موضوع على كرسي ونحوه ، ويكتفون بتقليب الأوراق عند سجودهم وقيامهم من السجود .
وعند السجود يهوي جمهور حملة المصاحف بها إلى الأرض فبعضهم يضعه على الأرض تماما مفتوحا وجلده إلى الأعلى ، وبعضهم يحمله بيده مغلقا وأصبعه داخل المصحف مع رفعه عن الأرض قليلا وسجوده على حرف كفه دون بسطها ، ظانا أنه بذلك يوقر المصحف مع أن المصحف واقع تماما خلف الأرجل المتجهة إلى الخلف، وأحيانا تكاد الأرجل تمس المصحف مباشرة وخاصة عند الازدحام في المساجد المكتظة ، وقد رأيت صورة طريفة في أحد المساجد وهي شخصان ينظران في مصحف واحد يحمله أحدهما جاعلا له بينهما ، وقد درج مؤخرا نوع جديد من القراءة في الصلاة من الأجهزة الالكترونية التي يمكن إغلاقها في السجود فتختفي منها حقيقة المصحف لأن كلمات القرآن تظهر فيها من خلال رموز الكترونية .
ثانيا: حكم النظر في المصحف في الصلاة وفق المنقول في المذاهب الفقهية :
اختلف الفقهاء في هذه المسألة على أقوال :
1- الجواز ، وهو مذهب الشافعية والحنابلة ، قال النووي رحمه الله في أصل الروضة :"من لا يقدر على قراءة الفاتحة يلزمه كسب القدرة بتعلم أو توسل إلى مصحف يقرؤها منه بشراء أو إجارة أو استعارة " 1/350 وعلى هذا جرت كتب المذهب المعتمدة ، و قال ابن حجر الهيتمي في المنهاج القويم شارحا ركنية قراءة الفاتحة :" ... حفظا أو تلقينا أو نظرا في نحو مصحف ..." وبذلك تكون القراءة من المصحف واجبة في بعض الحالات ،جائزة في غيرها.
وذكر صاحب غاية المنتهى من الحنابلة 1/151 من جملة ما لايبطل
الصلاة : ".ولا بإطالة نظر لشىء ولو لكتاب وقرأ مافيه بقلبه ...."
وقد استدل الشافعية على ذلك بما أخرجه البيهقي 2/253 عن عائشة رضي الله عنها "أنها كان يؤمها غلامها ذكوان في المصحف في رمضان"
2- عدم الجواز و أن القراءة تفسد الصلاة إن كان القارىء لايحفظ ما يقرؤه ، وهو مذهب الحنفية كما ذكر في الدر المختار وأصله في تعداد مفسدات الصلاة :"(وقراءته من مصحف ) أي ما فيه قرآن ( مطلقا) لأنه تعلم ، إلا إذا كان حافظا لما قرأه ، وقرأبلا حمل ". 1/ 419 قال ابن عابدين في حاشيته: ذكروا لأبي حنيفة في علة الفساد وجهين : أحدهما أن حمل المصحف وتقليب الأوراق عمل كثير ، والثاني أنه تلقن من المصحف فصار كما إذا تلقن من غيره ، وعلى الثاني لافرق بين الموضوع والمحمول عنده ، وعلى الأول يفترقان ، وصحح الثاني في الكافي تبعا لتصحيح السرخسي .."
3- الجواز مع الكراهة، وهو مذهب المالكية والصاحبين من الحنفية ، وسبب الكراهةعند الحنفية كما في الدر والحاشية التشبه بأهل الكتاب إن قصد ذلك . وسببها عند المالكية كثرة الشغل بذلك ، كما في شرح الدردير على متن سيدي خليل1/316
ومحلهاعندهم الفرض مطلقا، وأثناء النفل لاأوله ، واستثني أول النفل لأنه يغتفر في النفل ما لايغتفر في الفرض.
ثالثا : بيان الاختلاف بين ما ذكره الفقهاء وبين ما يقع وفق الصورالشائعة التي يعمل بها الآن في المساجد :
اتضح من النقول الفقهية السالفة أن الفقهاء ركزوا بحثهم على قضية قراءة الفاتحة خصوصا – لأنها من أركان الصلاة عند الجمهور ومن الواجبات عند الحنفية – وعلى قراءة القرآن نظرا من المصحف عموما ، ولم يتعرضوا للصور التي فشت الآن بسبب عدم شيوعها في عصرهم ، ولم تكن هذه الظاهرة الفاشية في صلاة التراويح موجودة ، مع أن الحنفية ذكروا بعض ما ينبني على حمل المصحف من المفاسد.
ولذلك فمن التعسف الشديد الحكم بأن مايقع الآن مخرّج على مذهب الشافعية كما تقدم ،لأن كلام الشافعية واضح في إجازة النظر والقراءة بل في وجوب ذلك أحيانا ، والنظر والقراءة شىء ، وما يقع الآن شىء آخرفيه زيادة على مجرد النظر ، بل أصبح حالة عامة لا يجوز أن تعطى حكمها إلا من منطلق النظر إليها كذلك، مع تطبيق القواعد الفقهية للمفاسد والمصالح ، وسد الذرائع والمقاصد ومآلات الأفعال وغيرها مما بينه علماء الأصول كالشاطبي وابن عبد السلام وغيرهما رحم الله الجميع .
فلا بد إذن من تحقيق المناط لمعرفة الحكم في هذه الصور على كل مذهب وفق قواعده المنقولة ، ثم إصدار الحكم بعد ذلك .
رابعا : بيان المفاسد الواقعة في الصور السالفة على اختلافها :
وهي كثيرة متداخلة:
1- التشبه بأهل الكتاب في حمل صحفهم في صلواتهم والقراءة منها ، وقد ورد وصف هذه الأمة في كتب أهل الكتاب بأن مصاحفهم في صدورهم (أورده ابن القيم نقلا عن الثقفيات من حديث كعب الأحبار،في هداية الحيارى ص128) مع الفرق بين ما ذكره الشافعية لأجل قراءة الفاتحة عند تعذر تعلمها ، وبين أن يصبح هذا ظاهرة عامة في مساجد المسلمين ، وقد ورد النهي عن التشبه بأهل الكتاب بأدلة كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم في معرض التحذير والإنكار : " لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه " قالوا يا رسول الله آليهود والنصارى ؟ قال :" فمن إذن " وما ذكره بعضهم من أن التشبه بهم ليس ممنوعا في كل شىء فلا محل له هنا لأن ما يتعلق بالعبادة والخصائص المختلفة التي تميزهم داخل في النهي دخولا أوليا ، وهذا واضح في تميز المسلمين بأنهم يحفظون كتابهم وأن القرآن في صدورهم .
2- إهانة المصحف الشريف ، وذلك في صورة من يضعه بين فخذيه في الركوع وخلف الأرجل في السجود، وهم جمهور حملة المصاحف ، سواء وضع على الأرض أم لا ، فالأرجل متجهة إلى الخلف ، وبينها وبين المصحف مسافة يسيرة وربما مست المصحف كما رأيت ذلك مرارا والعياذ بالله.وعندما ينشأ الصغار على هذا السلوك لايجدون في نفوسهم مكانة لتعظيم المصحف واحترامه ، هذه المكانة التي كانت الأجيال تشربها في القلوب منذ نعومة الأظفار جيلا بعد جيل ، وقد رأينا كيف اهتزت بشكل مخيف في نفوس هذا الجيل .
وقد قال تعالى ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )
3- القيام بحركات كثيرة تؤدي إلى فساد الصلاة عند جمهور العلماء ، وذلك لمن يحمل المصحف ويضعه في جيبه ويفتح في كل ركعة على الموضع المراد ، وقد نص الحنفية على هذا ، ولعل قائلا يقول إن المصلي قد يتحرى عدم الوقوع بهذه الحركات المخلة ، والجواب أن هذا إذا صدق في بعض الصور الجزئية على من كان فقيها أو متفقها فلا يصدق على جمهور الناس ممن رأينا مخالفاتهم عندما فتح لهم هذا الباب.
4- تبلد الأحاسيس في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لدى سواد الأمة من علماء وعوام ، وذلك عندما يرون المنكر- كوضع المصحف خلف الأرجل - ولاينكرونه ، ثم يستمرؤونه ويتعايشون معه والعياذ بالله ، مما يؤدي إلى تربية عامة تسود في الأمة في جميع القضايا والأحكام ، إلى درجة أن يسمع الكفر بالله علنا في الطرقات من غير نكير ، مما يهون معه كل شىء ، فيقول القائل: ما لك ولهذا الأمر حتى تنكره ؟!
5- تحريف السجود وبطلانه عند الشافعية ، في صورة من يمسك المصحف ويسجد على حرف كفه اليمنى ،لأن الواجب أن يسجد على جزء من بطون الكفين والأصابع كما في المنهاج القويم وغيره ، وهذا لا يتحقق في هذه الصورة .
6- ابتعاد الناس عن حالة الخشوع في الصلاة وتدبر القرآن لدى سماعه ، واعتياد قسم كبير منهم على قضية النظر والقراءة مع الإمام، وهي خلاف الأصل بالاتفاق .
ومن المعلوم الفرق بين حالة القراءة والنظر وبين حالة الاستماع ، وقد لوحظ أن كثيرا من المصلين يقرأ مع الإمام من المصحف ولو بتحريك الشفتين ، وهذا منهي عنه كما ثبت في السنة و المأموم لايقرأخلف إمامه شيئا سوى الفاتحة عند الشافعية، ولايقرأ شيئا عند الحنفية ، ويقرأ إن لم يسمع الإمام عند المالكية وبعض العلماء
7- إن المصلي الذي يحمل المصحف طيلة القيام رافعا يده به إنما يرتكب أمرا غير مشروع ، إذ السنة أن يضع اليمنى على اليسرى ، وكل مسنون فتركه مكروه ، وهو عندما يفعل المكروه ويداوم عليه لا يترك سنة فحسب بل يلتزم المكروه كما ينبغي أن يلتزم المسنون ، فإذا أضفنا إلى ذلك صيرورته ظاهرة فاشية بين الناس صدق عليه أنه مضاهاة للشريعة ، وهذا حد البدعة كما وضحه الإمام الشاطبي رحمه الله في الاعتصام .
خامسا : حكم الصور السالفة على قواعد الفقهاء وفق ما سلف .
- تبين مما سلف أن كل صورة فيها إهانة للمصحف الشريف فهي محرمة غير جائزة ولو لم يقصد المصلي ذلك ،فإنه لو قصده لكفر والعياذ بالله عز وجل ، وهذا محل اتفاق بين العلماء .
- كل صورة فيها إكثار من الحركات في الصلاة فهي مبطلة لها عند جمهور العلماء ،
- من يسجد على حرف كفه دون بطنها فسجوده باطل عند الشافعية ويسري بذلك البطلان إلى صلاته كلها .
- قراءة المصلي ما لا يحفظه من المصحف مفسدة لها عند الحنفية .
- درء المفاسد مقدم على جلب المصالح عند جميع العلماء .
- مراعاة الخلاف بين الأقوال مطلوبة خاصة في العبادات .
- التشبه بأهل الكتاب منهي عنه نهيا شديدا كما تقرر بعشرات الأدلة ، وخاصة فيما يتعلق بالشعائر والعبادات .
- قد يختلف الحكم إذا فعل في صورة فردية عنه إذا صار سلوكا للجماعة وصار كالشعائر المأثورة .
- سد الذرائع قاعدة جليلة ثابتة بأدلة كثيرة ، وقد يمنع المباح إذا أدى العمل به إلى محرم ، والنظر في مآلات الأفعال معتبر شرعا .
وعلى هدي ما تقدم نخلص إلى الجزم بأن حكم ما تقدم من الصور الشائعة لحمل المصاحف في صلاة التراويح هو الحظر ، وأن بعض الصور جائزعلى مذهب دون آخر، مثل نظر المصلين في مصحف كبير موضوع على كرسي أمام الصف الأول فلا بأس به على قواعد الشافعية
لكن النظر الكلي في المسألة وما ينبني عليها من الذرائع الواجب سدها يتجه بالناظر إلى سد الباب بالكلية إذا كان ظاهرة عامة في المساجد ، لما يترتب على ذلك من المفاسد العديدة ، وفقنا الله للتفقه في الدين وألهم أئمة المساجد التحذير من هذه المفاسد ، والحمد لله رب العالمين .
عبد القادر الخطيب الحسني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mathe.mathsboard.com
 
حكم حمل المصاحف في الصلاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفيحاء :: حوارات عامة :: مواضيع إسلامية-
انتقل الى: